.

الأصدقآء الصَآدقونً فِي حُبهمّ ،

       إنْ رَحلوآ . .

سنقولْ يوماً : هآهُمّ قد عآدُوآ . . !





أصدقآئيّ /

ثقوآ تماماً أنّ ودآدنآ لنْ يَضيعّ !

وَأنْ تلگ الأيآمّ اللتِي قضينآهآ سويّاً بـ مرحّ !

       لنْ تمحَى مِنْ الذآگرة ..

ستُسلينآ حينمآ نتذگر ونحگي مع غيرنآ عنّ . . / گنآ وَگنآ !

سنجعلْ أيآمنآ الّتيّ مضتْ معگمْ

       حگآياتْ تُرفهنآ ، وتدآويّ جروحنآ . .

سَنجعلهآ أجمَلْ مِنْ أنْ تُبگينآ ،،

       لأنگمْ أجمَلُ أصدقآء سَگنوآ { قلوبنآ . .

                   

.

=”(

.



گنتْ أقول : عَدمتْ إحسآسّ الفرقآ ؛

وَفرآقهمً / شَيّ عآدِيّ !

گنتْ أوآسِيّ قلبِيّ بـ { لآ بآسّ . .

گنتْ غآفِي ،

گنتْ سآهِيّ

گنتْ شويّ قآسِيّ

گنتْ أگآبرْ ..!

گنتْ أگررّ گلمَة عآدِيّ

ولآ جآ طآريّ فرقآهمْ

هَمّ بعد أقولْ : عآدِيّ !

وَعآدِيّ وَ عآدِيّ !



وَالبآرَحة . . ،

تَوِيّ صحيتْ ،

إيه تونِي صحيتْ منْ غفوتيّ !

وَ رَدّ لِي هالإحسآسّ . . !

مِنْ رسآلة { خِلِيّ } !

قَريتْ وبَعدهآ بِگيتْ

هزتنِيّ الرسآلة بِ لوعَة فرقـــآإآهـ .!

وَرجعتنِيّ لحلآوة ذگرآه ،

وصرتْ خآيفً .. مِنْ وقتِيّ

وصرتْ أعدّ بالأصآبعْ  !

مآبقى مِنْ أيآمِيّ غِير هالخمسّ . .؟؟؟

وأنآ الِي گنتْ مآهتميتْ ،

وأنآ الِي خدعتْ نفسِيّ !

يمگنْ لأنِي رضيتْ ،

إيه والله رضيتْ بأقدآرِيّ ..

رآضِيّ . .

بسّ ليتْ / أرجعُ أعدمّ الإحسآسّ !

وأرجعَ أقولْ :

{ فرقآهمً عآدِيّ .. !




.
 

گل لمسآتگ هنـآآ إبدآع ,
أعجبني ما گتبته آنــآملگ
وما التقطتيه من صور رآآئعه تعبر عن مدى رووعه ذوقگ :) ♥

گمم أنتي رآئعه ، مببدعه حقَاً
حفظظگ الموولى ورعـآگ
وسسدد خطـآگگ ، وآسسعد قلبگگ ..

* " لگ مسستقبل زآهراً بإذن الموولى " ^^


أحبگگ بحجم السسمـآآءء ♥♥

" روحــگ ♥ "
Anonymous

-

دائماً أنتِ لگِ أثرٌ فِ تقدمّي لِعآلمْ الإبدآعَ

تَشجيعگ لِي وَإهتمآمگ بِي يَگفِينيّ ..


وإگتملتْ جمآل لمسآتِي بوجودگ ..

فجمآل روحگ أجملْ ممآ رأيتيه هنآ ..


شُگراً لحروفگ العذبَة ،

شُگراً لگونِگ { روحِيّ .. أختِي .. صَديقتِيّ ..

شُگراً لخآلقِيّ .. فَگم أنآ مَحظوظَة بِصُحبتگ ..



رُوحِيّ لِيونــآإ ،

أحُبگ بحجمِ حُبگ وَأگبـررررّ



دعوآتِي القَلبيّة لَگ دآئماً ..

حُبِي لُروحِگ / أسعدتِينيّ ..




.

мч ρɐи , Fōя : яoơdi

.


أنا لا سُولفت ويّآگ أضييييع

وأنسى گل الي يضييق  !

برجتگ وضحگتگ وگلمتگ :

فليها وربگ مَ يخيب  !

ورجوتگ لي : تگفين أنسي جروحگ ،

وأنا لگ طبيييييب !

ويآنفسي بعد هذا تضيق ؟!

لا يانفسي . .

الّي عندَه «  رغـــــــد  »
 
 


مَ يضيييق .. مَ يضييييق . . !





««

 يآرربّي  أحببهآإ وشْ أسويّ فيهآ !

مَ أقول إلآ الله لآيحرمني منهآ

الله لآ يحرمني منهآ

الله لآ يحرمني منهآ




.
{ . .
 

.


مِنْ دفترُ يَوميّآت الإمتِنآن .. تقول :

في هذا اليوم أشعر براحة نفسية ! لأني تذگرت الأشياء الجميلة

وإستمتعت بالأشياء الصغيرة حولي ،

التِي گانت بالسابق تضايقني لگنهآ اليوم بدت تسعدني ! لآ أدري مالسبب ؟

ربما هو إقناع نفسي وبأيامي وبأن هذا هو قدري .. قد أثر عليّ گثيراً ،

إلى أن وصلت لتبلد الإحسآس ..

لا أعي ولا ألتفتُ للمآضي المٌؤلم .. بل أصبحت العگس گلما ذگرته أسعد به ،

لأنني گشفت أشياء جميلة ظهرت بسبب ألآمي وحزني ..!

وتعلمت من يومي هذا .. بل گنت أعلم ولگن أثبت لنفسي من تجربتي :

أن القناعة إحدى أسباب السعادة .. ولتقوية الشخصية : )



جِزء مِقتبسٌ مِنْ دفترِيّ


=)



الإمتنـــآن ♡


.
يآربّ أنتَ القويّ وَنحنُ الضعفآء :(

-

نَتظآهرُ بأننّآ أقويَآء !  وَنتهآمسُ لبعضنآ

لآ دآعِي للبگآء .. وفجأة بلآ إرآدَة منّآ : (


تسيل تلگ الدموع  ببطئ وبصمتْ قآتل ..

وبحرقة يتبعهآ ذاگ البگآء المُنهمرْ سيلانآ ..



ألمُ الرحِيل مُؤلمْ فَيآربْ أشفي غليلِي

وَأسقي حرقَة قلبِيَ برداً لآ يآبَه بشعور الغيآبْ !

ونقهِ من القهر المتغلغل في خفآيآ رُوحِيَ =(



فوالله إنِي لآ ذگرتُ أنگ سترحلينْ ..،

ينسآبُ دمعِي رغماً عنّي ..!



منگ ياربِ صَبراً وسلوآنآً،

فعبدگ / إليگ مُحتآج …~



-


[Flash 9 is required to listen to audio.]
112 plays

وين أروح ؟

وقلبي ماليه الجروح ..

زآدت الطعنات فيني ومابقى فيني أبوح !


* أنشودة رآقت لي = ) 





” مِنْ تَجَآرُبنَـآ { تَعَلَّمْنــآ



نَآسْ تِبْكِي حِزْن ونَـآس تَبْكِي

{ فَرحـآن }

وَ مَهْمـآ قِسَت مَعنَآ هالأيآم

بِيِجِي يُوم وَ تِفَرِحنَــآ . .

تَعَلَّمْنَـآ : إن الضِحْكَـة بَعْدَ الأحزآن

لوَ مافِيه لآ ضِيق ولآ آلآم !

مَاشَعَرْنَـآ بِ / ضِحْكِتْنـآ . .

تَعَلَّمْنـآ : إن الفرآق مَصِير لِكل { إنْسَـآن } . .

صِغِيرنآ وَ كِبِيرنـآ . .

نآس بِتُروُوُوُح وَ تُوآدعنَـآ

واللِّقــآء هُو { أمَلنَــآ . .

وَنَــآس رآحَت ومَاخَبَّرتْنَـآ

مَكْتُوب ، مَكْتُوب / هَذا القِدَر وَ { رِضينــآ . .

تَعَلَّمْنَـآ : إنْ السَـعـآدة بِـ ( طَآعَة الرحمَآن ) . .

فِي سُجُودِنآ . . !

وَ صَبْرنَـآ . . !

وَ دَعآوِينـآ . . !

و قِرآءة القُرآن ؛ تِدَبرْنـآ وَحَفَظْنـآ . .

تَعَلَّمْنَـآ : إنْ حَيآتِنآ كِلهآ [ إمْتِحآن ] . .

وَ الأيآم باللِي فِيهآ، أسئلتنآ . . !

يآتَرَى مِنْ فِينآ / نآجح !

وِمِن فِينآ / الخَسر آ آ آ آ آ ن ؟!





.


تَرآ بَعضْ الَحگيّ لَوْ تِگرّرْ ….

[ يججًجًجًرًرًرًرًحّ ] . .  !

وَ لأنّگ غَآلِيّ / لآزِلتْ أنآ وَ قلبِيّ

عَلى هالجَرحً ” سسسَّــآگتـييييين .. “    ~
  
3>
 
 
 


إمسِگيّ يَ صدِيقتِيّ :

.

ثمّة عَمل ينتظرك وَتجنيّ منَ الفَرحْ گثيير !

.




لآتجعَل حيآتگ ذآتْ ” اللّونْ الأسود

فِ غرفَة مُغلقَة ! بلآ نُورْ ..

وتقولْ [ إنّي حَزينْ ] !

إفتَحْ نآفذتگ لتملئ المَگآنْ نُوراً

فَهلْ تستطِيعْ تَمييزَ الألوآنْ بالظلآمْ ؟

.

.

إحسَآسْ غَريبً !!

أحِسّ بَه دَآخِلْ آلوَريد 3>

سِگنْ فِينيّ هآلعَجيب .. وَ

عَيّشنيً بِخيآلهہ / سَعِيد

مَآله إسِمْ وَ مَآهُو حَبيب

بآلخيآلَ گنّهہ شُوَيّ بعيييد ”

قلتْ لگم إحْسَآس غَريب !!

وَعلى هآلأسْطر مَقدر أزييد ..



.

.

 لَو أنّهآ تَسْتَطِيعُ قِيآسُ حَجمِ حُبّي لَهآ ♥ “

 لأمَرتُهآ أنْ تَفعَلْ ..

وَتَعرِفُ گـمْ هُوَ  قَلبِيّ مُتَيّمٌ بِهآ ..

بِـ / رُوحِهآ الطَآهِرة وَ صفآءِ قَلبِهآ  

وإبْتِسَآمتهآ العَذبَة وَدعَآبهآ وَمُزآحهآ وَ گـلّ شَيّ مُتَعلّقٌ بِهآ ..



لَيتَهآ تَسْتَطِيعً !!

.

.


گـنتُ أوَّد إخبَآرَهآ انَنيّ قَبلَ مَجِيئي للمَدرَسَة

لَمْ أبدُو بحَآلة جَيّدة ! بَلْ مُستآئة وَ مَهِمُومَة . .

 ولگـنّ بَعْدَ ان لَمحْتُ إبتسَآمَتُهآ !

إنزآحَ گـلّ مَآ يُضِيقْ وَ يَجلُبَ الإختِنَآقً دُونَ ان تَشْعُرَ بذلگـ ..

وَحينَمَآ هَمسْتُ لهآ بإخبآرهآ عَنْ مَ حسَستُ بِه ،

قآطَعتنيّ إحدى الصَديقآتْ بِحَديثهآ وتناوَلنِآ الأحآديثْ وَنسيَت مَ گـنتُ أريد قَوْلَه !!

 وفجأة ..

بدأتُ الآحظُ تلآشِيّ إبتسَآمَتُهآ بَينَ الحِين وَ الآخرْ

حآولت ان أعرفَ سرّ حُزنٌهآ الغَآمِضْ

وَلم استطِعْ فَلآ إجِآبَة عَ سُؤآلِيّ ألمُتكررّ صَوبَهآ ..

فَحِينَ أن أوَجّه لهآ تِلك الأسْئلة تَعُودُ الإجآبآت نَحوِيّ [ فآرغَة وَ حزينَة ] !

 گـ / إنسَآنٌ مَكلُومَ تَائه بالظَلآمْ ..

وَ إنتهى اليَوْم دُونَ ان تَعرفْ إحسَآسُ قَلبِيّ

الذي غَمرته بأنسٍ وَ بَهجة فقط بِتلكَ ( الإبتسَآمَة ) ..


.